‏إظهار الرسائل ذات التسميات عياده الحساسيه و المناعه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عياده الحساسيه و المناعه. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 19 سبتمبر 2011

حُمى القش


تعريف


هي الحساسية التي تحدث في معظم الاحوال أثناء الربيع والصيف والخريف فالحشائش والاشجار والاعشاب تنشر حبوب اللقاح خلال هذه الفصول ويعاني من يصاب بهذه الحمى من حساسية تجاه حبوب اللقاء .


مسببات المرض


يسبب هذا المرض نوع من الفطريات الطائرة أو فطر العفن كما يسبب نوع من الحساسية لبعض الاشخاص وقد تؤدي لزيادة خطورة أعراضها وكما هو الحال في معظم أنواع الحساسية فإن حمى القش وراثية ومن الممكن أن تحدث للشخص حساسية حمى القش في أي عمر والاسم الطبي لحمى القش هو الطُلاع.

الاعراض


أعراض حمى القش هي إحمرار العين وإفرازها للدموع والإحساس بحكة فيها ويعاني المصابون بحساسية حمى القش من الشعور بالحاجة للعطس المستمر وقد يفقدون حاسة الشم بصورة مؤقتة كما يمكن أن تنسد أذن مريض بسبب حمى القش.



الوقاية والعلاج


أعراض مرض حمى القش تشابه الى حد كبير حالة تظهر طوال العام يطلق عليها التهاب الانف التحسسي الدائم لالتهاب الغشاء المخاطي لذلك يقوم الطبيب بعمل اختبار للتعرف على أسباب حساسية المريض فإذا ثبت أن المريض يعاني من حمى القش فإن الطبيب يجرى اختبارات ليكتشف أي حبوب لقاح أو فطريات أو عفن خبز سبب تلك الحساسية ومعظم الاشخاص الذين يعانون من التهاب الاغشية المخاطية لديهم حساسية لكل اشكال الاتربة وخاصة أتربة المنازل وكذلك لبعض الاطعمة بل وحتى للقشور المتطايرة من الحيوانات.

ومعظم الاطباء يقومون بوصف عقاقير تسمى مضادات الحساسية تعطي بعض مرضى الحساسية راحة سريعة وهذه العقاقير لا يصح تناولها الا تحت اشراف الطبيب لانها تسبب تأثيرات جانبية شديدة الخطورة لبعض الاشخاص في الوقت الذي تقوم فيه العقاقير الاخرى بتقليل التورم في الاغشية المبطنة للانف وتقلل من سيولة السائل المخاطي واحتقان الانف واذا كان يوصف أدوية لتقليل الحساسية وإضعافها ويتضمن هذا العلاج حقن مشتقات حبوب اللقاح في جسد المريض على فترات منتظمة وهذا من شأنه أن يزيد تركيز حبوب اللقاح وتدفع هذه الحقن جسم المريض لافراز أجسام مضادة لتساعد في القضاء على ردة الفعل للحساسية

السبت، 17 سبتمبر 2011

الربو والحمل Pregnancy & Asthma

الربو والحمل Pregnancy & Asthma
يعتبر الربو أكثر أمراض الرئة شيوعاً خلال الحمل. فحوالي 8 % من الحوامل لديهن ربو. والعديد من النساء المصابات بالربو يشعرن بالقلق حول تأثير الحمل على حالتهم وتأثيرات أدوية الربو على الجنين.
والحقيقة أنه بالعلاج المناسب للربو ، معظم النساء سيتنفسن بسهولة، وسيكون الحمل طبيعياً، والطفل بصحة جيدة.
يكون علاج الربو خلال الحمل ناجحاً إذا تلقت المريضة عناية طبية منتظمة والتزمت بخطة العلاج بدقة، وقبل الحمل يجب أن تناقش المرأة حالتها مع طبيبها. والمرأة إذا اكتشفت حملها يجب أن تستمر بتناول أدوية الربو، لأن الايقاف المفاجئ قد يسبب نقص أكسجة للجنين.


شدة الربو خلال الحملSeverity of Asthma during pregnancy :

تختلف من امرأة إلى أخرى، ولسوء الحظ فإنه من الصعب توقع مسار الربو خلال الحمل الأول. وبشكل عام فإن ثلث مريضات الربو ستسوء حالتهن خلال الحمل، وثلث ستتحسن حالتهن ، وثلث ستبقى كما كانت.
• بالنسبة للمريضات اللواتي تسوء حالتهن، غالباً مايشاهد اشتداد الأعراض بين الأسبوعين 29-36 من الحمل.
• بشكل عام تخف شدة الربو خلال الشهر الأخير من الحمل.
• عادة لاتسوء الأعراض خلال المخاض والولادة.
• بالنسبة للمريضات اللواتي تتحسن حالتهن، عادة يزداد التحسن بشكل تدريجي خلال الحمل.
• عادة يكون مسار الربو خلال الحمول اللاحقة مشابه للحمل الأول.


العوامل التي تؤثر على هجمات الربوFactors affecting risk of attacks :

إن العوامل التي تزيد أو تنقص خطورة هجمات الربو خلال الحمل غير واضحة بشكل كامل. وقد وجد ان نسبة حدوث الهجمات غير ثابتة خلال الحمل. حيث تميل للحدوث بين الأسبوعين 17-24 من الحمل كما في الشكل:


وسبب ذلك غير معروف. ويوجد اعتقاد أن السبب هو أن المرأة عندما تدرك أنها حامل تتوقف عن تناول أدوية الربو وبالتالي تزداد خطورة حدوث الهجمات. 



تأثيرات الربو على الحمل والجنينEffects of Asthma on pregnancy & baby :

يؤدي الربو إلى زيادة خطر حدوث بعض مضاعفات الحمل بنسبة صغيرة.والسبب أيضاً غير معروف . حيث وجد بالمقارنة مع الحوامل غير المصابات بالربو أن المرأة الربوية الحامل لديها احتمال أكبر بقليل بالإصابة بواحد من المضاعفات التالية:
• ارتفاع الضغط الدموي أو مقدمة الارتعاج.
• ولادة مبكرة( خديج).
• ولادة قيصيرية.
• طفل صغير الحجم بالنسبة لعمره.
وبكل الأحوال ، فإن الغالبية العظمى من الحوامل المصابات بالربو وأطفالهن لايصابون بأية مضاعفات خلال الحمل والولادة. والعلاج الجيد المسيطر على الربو يقلل نسبة حدوث هكذا مضاعفات.


نصائح قبل الحملCare before pregnancy :

حيث تقدم هذه النصائح لكل امرأة تريد أن تنجب:
• جميع النساء يجب أن يتناولن متمم يحتوي على الأقل 400 مكغ من حمض الفوليك.وذلك يؤدي إلى إنقاص خطر حدوث آفات الأنبوب العصبي عند الجنين، حيث يبدأ بتناوله حتى قبل قصد الحمل ويستمر حتى نهاية الثلث الأول من الحمل على الأقل.
• الاقلاع عن التدخين والتوقف عن شرب الكحول وجميع الأدوية المخدرة قبل محاولة الحمل.
• إذا كانت المرأة تتناول أدوية سواء كانت بوصفة طبية أم لا، يجب أن تعرضها على طبيبها. فبعض الأدوية آمنة خلال الحمل وبعضها خطيرة جداً.وفي بعض الحالات يمكن استخدام دواء بديل للدواء المشوه.
• يجب أن يتم تحديد تناول الكافيين إلى أقل من 250 ملغ في اليوم، خلال محاولة الحمل وطوال مدة الحمل.
• ينصح بإجراء تحاليل دموية لكل من الحصبة الألمانية، وجدري الماء، والإيدز، والتهاب الكبدB ، وبعض الأمراض الوراثية ( مثل التليف الكيسي) وذلك قبل الحمل.


العناية خلال الحملCare during pregnancy :

يجب أن تتم بالتشارك بين أخصائي ربو وأخصائي توليد. حيث تحدد زيارات أخصائي الربو بحسب شدة الربو خلال الحمل.أما بالنسبة لزيارات أخصائي التوليد ، فمعظم الحوامل يزرنه كل أسبوعين إلى أربعة أسابيع حتى الأسبوع 28 من الحمل. وكل أسبوعين في الفترة بين الأسبوع 28-36. وكل أسبوع في الفترة بين الأسبوع 36 والولادة.وفي كل زيارة يجرى قياس ضغط الدم وفحص بول.
ولمراقبة تطور ونمو الجنين خلال الحمل ، يجب معرفة موعد الولادة بدقة ، فإذا كانت المرأة غير متأكدة من تاريخ آخر طمث أو من اليوم الذي حملت فيه فيجب أن يجرى تصوير ايكو قبل الأسبوع 12 من الحمل ، فخلال هذا الوقت يمكن حساب تاريخ الولادة بدقة.
وبعد الأسبوع 12، يجرى قياس معدل ضربات قلب الجنين في كل زيارة.كما ينصح بإجراء ايكو بين الاسبوعين 18-20 من الحمل للتأكد من سلامة نمو وتطور الجنين.
الحوامل اللواتي يتناولن حبوب ستيرويدات (مثل Predinsone) خلال الحمل يجرى لهن ايكو لمراقبة نمو الجنين كل 4 أسابيع في الفترة بعد الأسبوع 20 من الحمل.


علاج الربو Asthma treatment :

يشبه علاج الربو خلال الحمل علاجه خارج الحمل مع اختلافات بسيطة.ويجب الانتباه للنقاط التالية:
• المراقبةMonitoring :

1. وظائف الرئة عند الأم: فالوظائف الطبيعية للأم هامة لصحة الأم وعافية الجنين.ويمكن مراقبة هذه الوظائف في العيادة أو المشفى.أما المراقبة المنزلية فهي تعطي معلومات هامة عندما تسوء أعراض الربو.وخاصة في الليل وبعد الاستيقاظ.
تقوم المرأة الحامل بمراقبة وظائفها الرئوية في المنزل باستخدام جهاز بسيط يقيس معد الزفير الأقصى، وحسب معدل الهجمات قد ينصح الطبيب بإجراء قياسين في اليوم: بعد الاستيقاظ وبعد 12 ساعة.
وقد وجد أن تناقص معدل جريان الزفير الأقصى يدل على أن حالة المريض تتجه للأسوء حتى لو كان يشعر بصحة جيدة.
أما اختبارات وظائف الرئة التي تجرى في عيادة الطبيب فهي هامة للتفريق بين الزلة التنفسية بسبب الربو أو الزلة الطبيعية التي تحصل مع الكثير من النساء خلال الحمل.
2. مراقبة صحة وعافية الجنينBaby’s well-being : تراقب بانتباه خلال الزيارات العادية وتزداد أهميتها عند وجود الربو.
بالإضافة لذلك، يجب مراقبة حركات الجنين عند كل حامل بعد الأسبوع 24 من الحمل، فإذا كانت حركات الجنين غير طبيعية ، فيجب الاتصال بأخصائي التوليد مباشرة، وتزداد أهمية ذلك عند وجود الربو.
ويوجد اختبار خاص ينصح به بعد الأسبوع 32 للحوامل اللواتي يعانين من أعراض ربو متكررة أو هجمات. يسمى اختبار Non-Stress ويجرى لتقييم حالة الجنين. ويتم هذا الاختبار من خلال مراقبة معدل ضربات قلب الجنين باستخدام جهاز صغير يوضع على بطن الأم. يعتمد الجهاز على الامواج فوق الصوتية لقياس معدل ضربات قلب الجنين خلال وقت معين، عادة 15-30 دقيقة. حيث نجد في الحالة الطبيعية أن المعدل يكون بين 120-160 ضربة في الدقيقة. ويزداد هذا المعدل بشكل دوري 15 ضربة في الدقيقة فوق المعدل لمدة 15 ثانية.
ويعتبر الاختبار مطمئن إذا لاحظنا زيادتين أو أكثر ( الزيادة الدورية) خلال فترة 20 دقيقة. وإذا لم نلاحظ أي منها خلال فترة 40 دقيقة يجب أن تجرى فحوصات أخرى أهم وأعقد.

• تجنب المحرضاتAvoiding triggers :

يوجد العديد من الخطوات البسيطة التي تفيد في السيطرة على العوامل البيئية التي قد تثير أعراض الربو أو تحرض الهجمات ومنها:
1. تجنب التعرض لبعض المحسسات المعينة ، مثل صوف وريش الحيوانات الأليفة.الغبار المنزلي، وبعض المحرضات غير النوعية. مثل دخان السجائر، والعطر قوي الرائحة، والملوثات.
2. تغطية الفراش والمخدات بأغطية خاصة للتقليل من التعرض لعت الفراش.وتجنب النوم على الأثاث المنجد ( الأريكة مثلاً..) .
3. المرأة الحامل يجب ألا تدخن وألا تسمح بالتدخين في بيتها.
4. المرأة التي ستكون حاملاً في فصل الإنفلونزا ( الشتاء في معظم المناطق) يجب أن تتلقح للإنفلونزا.ويعتقد أن لقاح الانفلونزا سليم تماماً على الجنين، وتعطى حقنة الإنفلونزا عادةً مرة واحدة في السنة كل فصل خريف.

• التعلمEducation :

إن تعلم المريض عن الربو يمكنه من السيطرة على الأعراض بشكل أفضل، وتجنب الهجمات ، ورد الفعل المناسب خلال الهجمات.وتزداد أهمية التعلم خلال الحمل. حيث يتم التركيز على الأعراض والعلامات والعوامل المؤهبة للهجمات، والاستخدام الصحيح للأدوية المسيطرة على الربو.
• الأدويةMedication :
مع بعض الاستثناءات، تعتبر الأدوية التي تستخدم للسيطرة على الربو خلال الحمل مشابهة للأدوية التي تستخدم خارج الحمل.وتعتمد نوعية الدواء وجرعته على العديد من العوامل، حيث تعتبر الأدوية الاستنشاقية الأفضل لأن تأثيراتها محدودة على الأم والجنين.وقد يكون من الضروري تعديل نوع وجرعة الدواء المستخدم خلال الحمل ليتناسب مع التغيرات الاستقلابية وتغيرات شدة الربو.


تفاصيل حول أدوية الربوMore details :
ملاحظة: أدوية الربو خلال الحمل ( هل هي سليمة؟): من الصعب القول أن أدوية الربو آمنة تماماً خلال الحمل ، لكنها استخدمت من قبل الحوامل منذ سنين عديدة، ولم يلاحظ وجود أخطار تذكر.
ومن المهم الانتباه إلى أن خطر الربو غير المسيطر عليه والهجمات التي قد تؤدي إلى نقص أكسجة عند الجنين أكبر بكثير من الخطر ( القليل) المحتمل للأدوية.


• الموسعات القصبية Bronchodilators :

الموسعات ذات التأثير القصير الأمد تؤثر بشكل سريع على أعراض الربو من خلال إرخاء القصبات، منها albuterol ،
Metaproterenol، terbutaline، وأدوية أخرى. أما الموسعات القصبية ذات التأثير طويل الأمد مثل salmeterol ، formoterol فهي هامة للسيطرة على الربو ولاتؤثر على الأعراض بشكل سريع.
الموسعات ذات التأثير قصير الأمد تبدو آمنة خلال الحمل. حيث أظهرت دراسة أن الأطفال الذين يولدون لأمهات تناولن هذه الأدوية خلال الحمل كانوا سليمين باستبعاد العوامل الأخرى.
ولايوجد معلومات كافية عن سلامة الموسعات ذات التأثير طويل الأمد خلال الحمل. ويجب مراجعة الطبيب قبل الاستمرار في تناولها خلال الحمل.

• الستيروئيداتGlucocorticoids:
وتستخدم في علاج العديد من الأمراض الأخرى غير الربو، واستخدامها بشكل عام آمن على الأم والجنين. وهي عبارة عن حبوب مثل prednisone، والاستنشاقية مثل beclomethasone ، triamcinolone، flunisolide ، budesonide ، fluticasone.

1. الستيرويدات الفموية: بعض الدراسات توصلت لوجود ازدياد صغير جداً في خطر بعض التشوهات كالفلح الحنكي( الحنك المشقوق) عند الأطفال من الأمهات اللواتي تناولن الستيرويدات الفموية خلال أول 13 أسبوع من الحمل. وفي دراستين أخريين وجد ارتفاع خفيف في خطر ولادة مبكرة، ودراسة واحدة وجدت ارتفاع خفيف في خطر الولادة بوزن صغير. مع الأخذ بعين الاعتبار أن الباحثون لم يتمكنوا من استبعاد احتمال أن هذه التأثيرات سببها اشتداد الربو وهجماته وليس الستيرويدات.
ويجب الانتباه دائماً أن هذه الخطورة هي أقل بكثير من خطر عدم السيطرة على الربو والذي قد يكون قاتلاً.
2. الستيرويدات الاستنشاقية:
يعتبر Budesonide الأكثر أماناً خلال الحمل ، وقد استخدم Beclomethasone بشكل كبير خلال الحمل وكان آمناً.

• الثيوفيللين Theophylline :
استخدم لسنوات عديدة خلال الحمل ولم تظهر أية تأثيرات هامة ، لكنه لم يعد يستخدم في علاج الربو بعد اكتشاف الستيرويدات الاستنشاقية الأكثر فعالية والأقل تأثيرات جانبية.

• الصوديوم كرومولين Cromolyn sodium:
في دراسة واحدة حول امرأة استخدمت هذا الدواء خلال حملها كان آمناً . ولكنه أقل فعالية من الستيرويدات الاستنشاقية في السيطرة على الربو.

• معدلات اللوكوترين Leukotriene modifiers:

zafirlukast، montelukast، zileuton وتعتبر آمنة مع وجود معلومات قليلة عن الأخير.

• مضادات الهستامين Antihistamines:

هي ليست علاجاً للربو ، لكنها تستخدم لعلاج الحساسية التي ترافق الربو عادة. منها: diphenhydramine، chlorpheniramine، loratadine ، fexofenadine، cetirizine.
وفي دراسات أجريت على الحيوانات والإنسان وجد أن مضادات الهستامين ليست خطرة أو هناك زيادة صغيرة في خطر بعض التشوهات. وحاليا ً تعتبر chlorpheniramine، loratadine، cetirizine هي الخيار العلاجي خلال الحمل.

• مزيلات الاحتقان Decongestants:

ليست علاجاً للربو وإنما تستخدم لعلاج أعراض الحساسية في الطرق التنفسية العلوية. منها Pseudoephedrine وهو الأكثر توفراً.الدراسات حول سلامة هذه الأدوية كانت قليلة ، ولكن ينصح باستخدام مزيل الاحتقان على شكل بخاخ أنفي ( ثلاثة أيام متتالية) بدلا من تناول مزيلات الاحتقان الفموية خلال أول 13 أسبوع. وبعد الأسبوع 13 يعتبر استخدام Pseudoephedrine آمناً في حال عدم وجود ارتفاع في الضغط.

• العلاج المناعي Immunotherapy:
وهي عبارة عن حقنات للحساسية للتقليل من حساسية المريض تجاه المؤرجات. تعتبر آمنة خلال الحمل على الرغم من وجود خطر الصدمة التأقية ( وهذا الخطر على كل الأفراد بما فيهم الحوامل) . حيث من الآمن أن تستمر الحامل بعلاجها خلال الحمل. ولكن لاينصح باستخدام هذا العلاج أول مرة خلال الحمل.
المخاض والولادة وفترة النفاس:
يجب أن يتم وضع خطة للمخاض والولادة بعد مناقشة الطبيب المختص وذلك للانتباه لتغيير بعض الأدوية المستخدمة عادة . ويمكن استخدام oxytocin لتحريض المخاض والسيطرة على النزيف بعد الولادة. ويفضل استخدام التخدير فوق الجافية خلال الولادة لتخفيف العبء على الرئتين.


الإرضاع الطبيعي:

يعتبر الإرضاع الطبيعي مفيداً في تقليل خطر نوبات الوزيز التي قد تصيب الرضيع خلال السنتين الأوليين . وقد يكون السبب أن الإرضاع يقلل من خطر الانتانات التنفسية. وربما يقلل الإرضاع الطبيعي من خطر تطور ربو لاحقاً ، على كل حال ينصح بالإرضاع الطبيعي للمرأة المصابة بالربو لأنه يعود بالفائدة عليها وعلى جنينها.

Authors:

Steven E Weinberger, MD
Michael Schatz, MD, MS
Mitchell P Dombrowski, MD

الكاتب: تمت الترجمة من قبل مالك المشرف عضو فريق سيتامول نت
المصدر: Up To Date 18.1

امارض الحساسيه و المناعه


تزداد معدلات أمراض الحساسية بشكل ملحوظ في جميع أنحاء العالم حيث تصل التقديرات إلى أن 22% من سكان العالم مصابون بأمراض الحساسية والمناعة. ولأن أمراض الحساسية والمناعة تشمل جميع أجهزة الجسم فإنها لا تدرس على أنها مادة منفصلة في معظم كليات الطب، بل أنها في بعض الأحيان لا توضع ضمن المناهج التعليمية لبعض هذه الكليات.  لقد حان الوقت لمزيد من الاهتمام بالتعليم في مجال الحساسية والمناعة.
إن المنظمة العالمية للحساسية والتي تضم 74 جمعية قومية وإقليمية للحساسية قد أصدرت هذه الوثيقة المجمع عليها لتأسيس خطوط إرشادية تعليمية لتطبق عالميا من أجل المساعدة في التعرف على أوجه القصور التعليمي والتدريبي وتصحيحه ولتحديد الكفاءات المناسبة مع الأخذ في الاعتبار خصوصية مبادئ وأهداف التعليم الطبي لكل دولة.
الخلفية: الحساسية كواحدة من التخصصات الطبية القائمة على علم المناعة تعنى بالوقاية والتشخيص والعلاج و التأهيل لمرضى الحساسية. ويدرج هذا التخصص ضمن المناعة الإكلينيكية في بعض الدول أو كجزء من التخصصات العضوية مثل تخصص الأمراض الجلدية، والصدرية، والجهاز الهضمي والأذن والأنف والحنجرة قي دول أخرى. و يترتب على هذا عدم وجود توحيد قياسي لمتطلبات التدريب الخاص بالحساسية.
وإذا أخذنا في الاعتبار النسب العالية لأمراض الحساسية و الاختلاف في النظم الطبية للدول فإن المرضى يمكن علاجهم بمعرفة طبيب الرعاية الأولية، الطبيب الباطني أو طبيب الأطفال، وهذا هو المستوى الأول للرعاية. ويمكن علاجهم أيضا بواسطة أخصائيي الأعضاء الذين يتم تدريبهم في مال الحساسية، وهذا هو المستوى الثاني للرعاية. أخيرا فانه من الممكن علاج مرضى الحساسية بواسطة متخصصين تم تدريبهم بشكل متكامل، وهؤلاء يمثلون المستوى الثالث للرعاية.
و من الضروري أن يكون هناك شبكة قوية للتعاون الرأسي بين المستويات الثلاثة للرعاية لتحديد من يقوم بالتشخيص وبتقديم الرعاية الطبية و لأي حالات ومتى يتم تحويل الحالات.
وهذه الوثيقة تقدم توصيات بخصوص مستوى الكفاءة المناسب اللازم لرعاية مرضى الحساسية لكل من المستويات الثلاثة. متى يتم الاتفاق على هذه التوصيات فإن المنظمة العالمية للحساسية سوف تطور مناهج مركزية أكثر تخصصا وبرامج تعليمية وتدريبية لطلبة كليات الطب والنواب والممارسين العموميين وأطباء الأطفال والأمراض الباطنية والمتخصصون و أخصائيي الحساسية.
المستوى الأول للرعاية
ويتضمن توصيات للمستوى المعرفي والمهارات اللازمة لطبيب الأسرة والأخصائي الغير مدرب رسميا على أمراض الحساسية في مجال تخصصه وفي المناطق التي لا يتواجد بها طبيب حساسية مدرب. ويمكن أيضا أن تطبق هذه التوصيات على هيئة التمريض ومساعدي الأطباء إذا كانوا جزءا من منظومة الرعاية الطبية.
وبالإضافة للخلفية المعرفية في مجال علم المناعة وآليات التحسس والدفاع في الجسم ودور الخلايا المناعية المختلفة فإن المعرفة المطلوبة لهذا المستوى لا بد أن تشتمل على الآتي:
1-     المعرفة بأمراض الحساسية الأساسية مثل الربو والاكزيما والتهاب الأنف والملتحمة والأرتيكريا وحساسية الطعام وفرط الحساسية والحساسية الناتجة عن العقاقير والحشرات وأمراض نقص المناعة.
2-     الدراية التامة بتأويل اختبارات الحساسية الأساسية مثل الوخز الجلدي والجلوبيولين المناعي ه ووظائف التنفس.
3-     التدريب الكافي على تمييز الحالات الشديدة والمستمرة والتي تعاني من انتكاسات خطيرة والحالات الغير مستجيبة والصعبة.
4-     يقوم بالعلاج المناعي في بعض الدول طبيب المستوى الأول للرعاية الطبية، وعلى ذلك فان المنظمة تشترط:
أ- أن الذي يصف هذا العلاج بداية هو الطبيب المتخصص.
      ب - أن يكون قد نال قسطا وافيا من التدريب وكيفية التعامل مع المضاعفات مثل فرط الحساسية.
      ج- يجب أن يتوافر في المكان الذي سيتم فيه العلاج المناعي كل الشروط اللازمة لتحقيق السلامة للمرضى وأن يكون مجهزا بالآتي:
1)      الأكسجين عن طريق القناع أو أداة للأنف وجهاز يدوي أو أوتوماتيكي للتنفس.
2)      ابينفرين للحفن الوريدي أو العضلي
3)      مضاد للحساسية (مضاد ه1 و ه2 ) للحقن.
4)      كورتيزون
5)      عقاقير لرفع ضغط الدم
6)      موسع حجم البلازما
7)      ضاغط لوضعه أعلى مكان حقن اللقاح
8)      وسيلة سريعة للوصول لمكان الإنعاش.
يجب أن يبدأ العلاج المناعي بواسطة طبيب الحساسية ثم يقوم باستكماله طبيب المستوى الأول للرعاية المدرب.
المستوى الثاني للرعاية
هذا المستوى ينطبق على الأطباء المتخصصون في الأمراض الجلدية والجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والأنف والأذن والحنجرة وأمراض الروماتيزم الذين يعالجون مرضى الحساسية. والمعرفة المطلوبة في هذا المستوى هي أساسيات علم الحساسية والمناعة،  أمراض الحساسية الشائعة،  تأويل الاختبارات وعلاج الحالات البسيطة بالإضافة إلى الوسائل الدفاعية للجسم والمناعة الإكلينيكية والسيتوكينات والعوامل الوراثية والبيئية ومسببات الحساسية.
والتوصيات الخاصة بهذا المستوى هي:
1-     المعرفة الإكلينيكية الواسعة بأمراض الحساسية ونقص المناعة.
2-     المعرفة الكافية لتشخيص وعلاج أمراض الحساسية الشائعة تبعا للخطوط الإرشادية القومية والدولية.
3-     المهارة الكافية للقيام باختبارات الحساسية وتأويلها وسائر الاختبارات اللازمة للتشخيص والعلاج والوقاية.
4-     القيام بالعلاج المناعي بأشكاله المختلفة بالتعاون مع أخصائي الحساسية بشرط استيفاء المكان للشروط السابق ذكرها في المستوى الأول.
المستوى الثالث للرعاية
الأخصائيون عند هذا المستوى يكونون قد امضوا فترة 2-3 سنوات في التدريب بعد انتهائهم من التدريب في مجال الأمراض الباطنية أو الأطفال. ويتوقع منهم أن يكونوا على معرفة تامة و لديهم المهارات الكاملة الخاصة بأمراض الحساسية والكفاءة للتشخيص والعلاج.
الأهداف المعرفية
1-     آليات حدوث الأمراض المناعية وبالأخص كيفية التحسس وأمراضه.
2-     العوامل الجينية والبيئية التي تسبب حدوث أمراض الحساسية.
3-     كيفية حدوث المرض في حالات الربو، التهاب الجلد التحسسي، التهاب الأنف والملتحمة، الأذن، الأرتيكريا، الوذمة الوعائية، حساسية الطعام، فرط الحساسية والحساسية الناتجة عن العقاقير والحشرات، وأن الكثير منها مجموعي السببيات.
4-     العلاقة بين التهاب وترميم الأنسجة.
5-     آليات التفاعل التحسسي الفوري والطور المتأخر منه الناتج بواسطة الجلوبيولين المناعي ه.
6-     آليات التفاعل التحسسي الغير ناتج بواسطة الجلوبيولين المناعي ه والأمراض التي تدخل ضمن التشخيص التفريقي للحساسية.
7-     الوبائبات القومية والعالمية لأمراض الحساسية.
8-     مسببات الحساسية (المستأرجات) المحلية المنقولة بالهواء، وعن طريقي المخالطة والتعرض المهني.
9-      تصنيف هذه المسببات وخواصها البيولوجية مثل مقاومتها للحرارة والهضم والتفاعل المتقاطع، ومعرفة العد المحلي لغبار الطلع.
10- العلاج: أ- كيفية استخدام مضادات الحساسية ومثبتات خلايا الماست وموسعات الشعب و الكورتيزون بكافة أنواعه ومزيل الاحتقان ومضادات الليكوترين و الثيوفللين والمحاكيات الأدرينية ومضادات كولينيات الفعل ومذيبات المخاط والمضادات الحيوية والأدرينالين وسائر أدوية الحساسية.
ب- كافة أدوية الاكزيما. 
ج- استخدام الملطفات المناعية مثل العلاج المناعي والأضداد أحادية النسيلة مثل أضداد الجلوبيولين المناعي ه وغيرها.
د- طرق تجنب المستأرجات وفاعليتها.
ه- النظم الغذائية لتجنب المستأرجات  وتأثيرها في التغذية.
و- معرفة الخطوط الإرشادية القومية والعالمية للتدابير العلاجية لأمراض الحساسية والمناعة مع التركيز على فاعلية وسلامة العلاجات المختلفة.
11- تشخيص وعلاج التفاعل الضار للأدوية واللقاحات.
12- طرق قياس الخلايا ووسائط الحساسية في سوائل الجسم والأنسجة.
13- الوقاية الأولية والثانوية من الحساسية وبالأخص في الأطفال.
14- فهم الجوانب الاجتماعية والنفسية للحساسية.
15- تشخيص وعلاج الحساسية المهنية.
16- طرق رصد المستأرجات في البيئة المنزلية وفي العمل.
17- فهم العوامل البيئية مثل الملوثات و العدوى الفيروسية التي تؤثر في حدوث الحساسية.
18- أمراض نقص المناعة بأنواعها من حيث التشخيص والعلاج وتحويل الحالات.

المهارات المستهدفة
1-     مهارات إكلينيكية أ: التشخيص التفريقي، وتقييم وعلاج أو التحويل المناسب للآتي:
أ‌-        الاكزيما
ب‌-    التهاب الأنف والملتحمة والجيوب الأنفية
ت‌-    حساسية الجلد
ث‌-    الربو الشعبي والكحة والنهجان
ج‌-     الأرتيكريا الحادة والمزمنة والفيزيائية.
ح‌-     الوذمة الوعائية
خ‌-     فرط الحساسية
د‌-       حساسية الطعام
ذ‌-       حساسية العقاقير واللقاح
ر‌-     حساسية الحشرات
ز‌-     متلازمة حساسية الفم
س‌-   حساسية اللاتكس
ش‌-   الحساسية والاكزيما المهنية
ص‌- التهاب الأذن
ض‌- أمراض نقص المناعة بأنواعها
2-     علاج مرضى الحساسية المتعددة والمركبة
3-     علاج مرضى الحساسية المتعددة للطعام
4-     تقديم النصح لتجنب المسببات
5-     الإشراف على سلامة اختبارات تحدي الطعام والدواء.
6-     العلاج المناعي بكل جوانبه
7-     اختبارات الوخز الجلدي وجميع اختبارات الحساسية بكل جوانبها
8-     تفسير التعرض الطبيعي والبيئي
9-     تقويم التفاعل التحسسي الغير ناتج بواسطة الجلوبيولين المناعي ه
10- التحقيق والعلاج للمشاكل السلوكية الناتجة عن الحساسية
11- القدرة على تحسين التزام المريض بالعلاج من خلال خطة علاج شخصية.
12- الدراية ببروتوكول إزالة الحساسية للدواء
13- التعامل مع الحالات المعرضة للإصابة بفرط الحساسية.
14- تشخيص وعلاج وتحويل حالات نقص المناعة الأولي والمكتسب بأنواعه المختلفة.
15- الحقن الوريدي الآمن والفعال للجلوبيولين جاما.

المهارات التقنية والأهداف المعرفية
1-     أداء وقراءة اختبارات الحساسية الجلدية: عن طريق الوخز و الحقن داخل الجلد والرقعة والحساسية الآجلة
2-     أداء الاختبارات لتشخيص حساسية العقاقير واللقاح
3-     التحضير الآمن وإعطاء لقاح العلاج المناعي
4-     أداء اختبارات التحفيز
5-     أداء اختبارات الرقعة الجلدية لالتهاب الجلد الناتج عن المخالطة
6-     الدراية بمنظار الأنف والحنجرة ومقياس الانبعاث الصوتي الأنفي وضغط الأنف.
7-     اختبارات وظائف التنفس الأساسية.
8-     الدراية بكيفية ودواعي إجراء قياس أكسيد النيتريك في الزفير.
9-     الدراية بكيفية ودواعي إجراء اختبارات التهاب مجرى الهواء والبصاق المستحث وغسيل الشعب والحويصلات الهوائية.
10- تقييم المخاطر البيئية
11- استخدام النظم الغذائية الاستبعادية والتحفيزية
12- الدراية باختبارات وظائف جهاز المناعة.
13- الدراية باستخدام اختبارات الوذمة الوعائية ونقص البروتين المكمل.
14- قياس وظائف الخلايا الأكولة
15- القدرة على تفسير رسم القلب وأشعة الصدر والرنين المغناطيسي واختبارات قياس الدم.

الاتجاهات
1-     القدرة على العمل مع الأقران في العلوم الأخرى
2-     تقبل حدود ومدى اختبارات الحساسية
3-     تقبل حدود ومشاكل العلاج المكمل والبديل
4-     فهم لدور مجموعات مساندة المرضى                                                                                                                                                                                                                         
5-     إدراك المسائل المتعلقة بسرية المعلومات الخاصة بالمرضى وأخلاقيات المهنة
6-     فهم لأبعاد البحث العلمي وجوانبه.
7-     معرفة الجوانب القانونية للأمراض المهنية ومساعدة المرضى في الحصول على حقوقهم في التعويضات.
8-     القدرة على اتخاذ القرار والتعاون والتواصل والإدارة ...الخ


 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Hostgator Discount Code تعريب : ق,ب,م